قال د.سفر الحوالي
يجب علينا جميعا أن نعلم أن الأمر إذا تعلق بجناب التوحيد وبقضية لا إله إلا الله وبتحقيق العبودية لله تبارك وتعالى فإننا لابد أن نجتنب الشبهات ولا نكتفي فقط بدائرة الحرام. وهذه البرمجة العصبية وما يسمى بعلوم الطاقة تقوم على اعتقادات وعلى قضايا غيبية باطنية مثل الطاقة الكونية والشكرات والطاقة الأنثوية والذكرية ، والإيمان بالأثير وقضايا كثيرة جدا ، وقد روج لها مع الأسف كثير من الناس مع أنه لا ينبغي بحال عمل دعاية لها. أعجب كيف بعد كل هذه الحجج يتشبث المدربون بتدريبات أقل ما يقال عنها أنها تافهة ، فكيف وهي ذات جذور فلسفية عقدية ثيوصوفية خطيرة ؟! أنتم على ثغرة وأرجو أن أجد وقتاً للمساهمة ببيان خطرها للناس فليس وراء عدم كتابتي في هذا الموضوع إلا الانشغال الشديد.

 
حسابات ومواقع مفيدة      للتصدي للفكر العقدي الوافد
مواقع إلكترونية وحسابات مختلفة
بقية المقال..

"اليوغا" وانتشار الأفكار البوذية في الأردن       أ. إياد جبر
شر الأفكار في المجتمعات يحتاج لمداخل غير تقليدية، لأن غزو عقول الشباب وجذبهم نحو أفكار جديدة ليس بالأمر السهل، كما أن ضمان نجاح أي فكره ونشرها دون المساس المباشر بالمعتقدات الدينية والعادات والتقاليد السائدة يتطلب أدوات وأساليب ناعمة تضمن عملية الانتشار والاستمرارية دون التصادم مع القوانين الناظمة التي تحكم المجتمع المراد غزوه فكرياً.
بقية المقال..

ممارسات الطاقة في ميزان العلم النظري      طلال عيد العتيبي
عندما يتردد على مسامعك مفردات مثل: طاقة، جذب، ذبذبات، ترددات سالبة، موجبة، مثبت علمياً، سرعان ما يتبادر إلى ذهنك الفيزياء والكيمياء.. إلخ. وهذا بالفعل ما توقعته عند اطلاعي على مؤلفات ومحاضرات مروجي ما يسمى بعلوم الطاقة. كنت أتساءل: هل لما يسمى بعلوم الطاقة وقانون الجذب أساس علمي صحيح؟ هل هي ثورة علمية جديدة نرفض جهلاً التواكب معها؟ وكمتخصص كنت أبحث عن الجواب الشافي بعقل منفتح دونما تشنج.
بقية المقال..

دورات العلاج بالطاقة: تقويم من الداخل      د. فوز بنت عبداللطيف كردي
إن المتابع للواقع الفكري المعاصر يلحظ مدّاً واضحًا للمعتقدات والمبادئ الفلسفية الروحية الشرقية، التي يُعمل على بعثها وإحيائها بطرق تتناسب وثقافة العصر، وأنماط المعيشة الجديدة، وتتوافق في كثير من مضامينها وتطبيقاتها مع دعوات العولمة والانفتاح الثقافي والأخوة الكونية.
بقية المقال..

فلسفة الطاقة وثنية قديمة في ثوب قشيب      فيصل بن علي الكاملي
قال المجوس: «إن (يزدان) [إله النور] فكر في نفسه أنه لو كان لي منازع كيف يكون؟ وهذه الفكرة كانت رديئة غير مناسبة لطبيعة النور، فحدَث الظلامُ من هذه الفكرة وسُمي (أهرِمَن) وكان مطبوعاً على الشر والفتنة والفساد والفسق والضرر والإضرار. و«النور والظلمة أصلان متضادان وكذلك (يزدان) و(أهرِمَن) وهما مبدأ موجودات العالم، وحصلت التراكيبُ من امتزاجهما، وحدثت الصور من التراكيب المختلفة»[1].
بقية المقال..

الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط الاستخدام الشخصي غير التجاري
Powered By : Creative Minds